|
شاهد المقدّمة
English
l
ينقسم
الناس في تعليقاتهم على أوضاع الشباب إلى قسمين:
قسم
ينظر إلى الشباب نظرة شفقة لأن زمانهم الآن هو زمان الشقاء و
المعاناة والحياة الصعبة، فالدراسة في المدارس و الجامعات
أصبحت صعبة، و الوظائف قليلة و منخفضة الرواتب و نسبة البطالة
في ارتفاع،...، إلخ.
و
القسم الثاني لا يرى في معظم الشباب – إن لم يكن جميعهم –
خيراً، فهم فاشلون ضائعون ليس لديهم وجهة و لا هدف في حياتهم
غير التسكع و إضاعة الوقت.
وجدنا أن كلا الرأيين فيهما حقائق و مبالغات، فمن جهة هناك
بالفعل صعوبة في الحصول على فرص وظيفية و الرواتب ليست مرتفعة
بسبب التنافس على الوظائف، و من جهة أخرى فإنه من الظلم
التعميم بأن كل أو معظم الشباب فاشلون ضائعون لأن هناك نماذج
كثيرة من الشباب المكافح الناجح.
أحببنا أن نضع أنفسنا في صف الشباب و ندخل في تحد مع الذات:
هل نقدر أن نغير أوضاعنا و نظرة المجتمع إلينا؟ هل نقدر
أن نحدد لأنفسنا أهدافاً في الحياة؟ هل نقدر أن نعمل بجد
و اجتهاد لنحقق أهدافنا بقوة و التي من أهمها أن نُشعر المجتمع
بكرامتنا و تأثيرنا و أن يصبح صوتنا مسموعاً؟
من هنا جاءت فكرة هذا المنتج الذي اخترنا أن يكون شعاراً لهذا
التحدي. لقد استغرق تطوير هذه الفكرة و وضع خطة التنفيذ
لها ما يقرب من سنة و نصف واجهنا خلالها الكثير من التحديات و
الصعوبات، و لكننا عقدنا العزم منذ البداية على المضي قدماً في
هذا المشروع حتى النهاية، لكي نوصل لكم هذا المنتج الذي نعتبره
نقطة الانطلاق لنا جميعاً لنحقق ذاتنا و أهدافنا و لتقديم
الدعم المادي و الدعائي للأفكار و المشاريع التي تدعم الشباب و
توفر له احتياجاته و تحترم ذاته. |